اخطاء نقع فيها في تعاملنا مع اطفال التوحد the best

اطفال التوحد

اخطاء نقع فيها في تعاملنا مع اطفال التوحد ولا نستطيع التصرف معه بشكل صحيح

قبل ان اتحدث عن الاخطاء التي نقع فيها مع اطفالنا سوف اتحدث اولا عن

السمات المشتركة لأطفال التوحد

صعوبات في التواصل الاجتماعي

قد يواجهون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم أو فهم مشاعر الآخرين.

يميلون إلى اللعب بمفردهم أو عدم المشاركة في الألعاب التفاعلية

ننتقل الى الاخطاء التي نقع فيها مع الاطفال

اول خطأ نقع فيه هو تدريب طفل التوحد وعمل مساج على لسانة بسبب تاخرة في التحدث

للاسف الشديد يوجد الكثير من الناس يتخيلون بأن طفل التوحد أو حتى الطفل العادي عندما يتأخر في كلامة يظنون بأن المشكلة في عضلات الفم ومن ثم يبدأو في جعله يقوم بتدريبات لعضلات الفم ومساج للسان وأخذ زيت الزيتون وغيرة ولكن للاسف الشديد هذا اعتقاد خاطئ وليس له اي علاقة بالواقع على الاطلاق ويأتي هنا السؤال للام اذا كان ولدك ياكل بشكل جيد ويقوم بمضغ الطعام بشكل جيد ويأكل اللبان والمصاصات بشكل جيد ويأكل الطعام الجامد بشكل جيد مثل اللحوم والارز وغيره فاذن عضلات الفم تعمل بشكل جيد

ومن المعروف علميا بان عضلات الفم سواء الشفاه او اللسان أو بداخل اللسان هم لهم وظيفتان وليست وظيفة واحدة

وظيفة الاكل والبلع بالأضافة الى وظيفة التحدث فاذا كان توجد مشكلة بالعضلات هي التي تؤدي بمشكلة فالتحدث فبنسبة كبيرة ستكون هناك مشكلة في الطعام ولكن طالما هو ليس لدية مشكلة فى الطعام بشكل عام وفي جميع انواع الاطعمة فبالتالي هو ليس لن يكون لدية مشكلة في التحدث

نفس المشكلة هنا فاليدين يتخيل الناس ان طفل التوحد الذي لا يستطيع الكتابة فهو لدية مشكلة في عضلات يدية او لدية مشكلة في تواصل الاعصاب بين يدية وجسدة

وكن هنا يجب ايضا ان نسال الام هل هو يقوم بامساك الملعقة بيدية ويقوم بامساك العابة بيدية واذا كان الطفل بالفعل يقوم بتلك الاشياء فهو لا يحتاج الى تدريبات لعضلات اليدين

ثاني خطأ هو طريقة التحدث مع طفل التوحد

يوجد كثير من الاشخاص يستخدمون الكلمات المنغمة والمتقطعه في حديثهم مع اطفال التوحد وهذا للاسف الشديد خطا يقع فية المهات والمدربين الذين يقومو بتدريب اطفال التوحد

طفل التوحد يقوم بنقل الكلمات كما هي وبنفس طريقة نطقها الذي سمعها من الناس من حولة

ثالث واخر خطأ نقع فية مع طفل التوحد اننا نصرعلى تعليمة اشياء يكرهها

مثل اننا نحاول ان نعلمه كيف يقوم بامساك القلم وهذا ياخذ مننا فترات طويلة جدا ولكن بلا جدوى او اي فائدة لان طفل التوحد يكره الكتابة جدا واذا قمنا بمقارنة الاطفال العاديين من حيث القراءة والكتابة سنجد انه ستكون على درجات متقاربة

على خلاف طفل التوحد فطفل التوحد يكره الكتابة جدا ولكنه يعشق القراءة وفي اغلب الاحيان يكون هذا المدخل الوحيد للتحدث بالنسبة لطفل التوحد

لذلك يجب علينا ان نفهم اولا ماهي مشكلة الطفل هل هي تعليم ام مشكلة رفض وهذا له تعامل خاص به وهذا له تعامل خاص به ايضا

فلو كانت المشكلة هي رفض من الطفل وتعاملنا معه على انها مشكله في التعليم فهنا ستحدث مشكلة كبيرة عند الطفل

 

لكن معنا سنتعامل مع الطفل المعاملة المطلوب ان يتم معاملة اي طفل توحد بها وسوف نزيده من الشغف لتحقيق ذاتة وتحقيق انجازات وانشطة ابداعية وهذا يجعله لا يشعر بأي فارق بينة وبين اي طفل طبيعي

 

سنتعامل معه باهتمام وحفاظ على المعاملة وانه ذو قيمة مهمه لدينا وهذا ما سيجعلة يشعربالتقدير والهيبة والمكانة والثقة والشعور بالانجاز وسنقوم له بتطوير التنمية الذاتية عن طريق

تعزيز الاستقلالية: تدريبه على القيام بمهام يومية بشكل مستقل لتعزيز ثقته بنفسه.

تشجيع الهوايات والاهتمامات: دعم الطفل في تطوير هواياته واهتماماته الخاصة مما يعزز من فرصه للتفاعل الاجتماعي الإيجابي.

بتلبية هذه الاحتياجات، يمكن تحسين جودة حياة طفل التوحد ومساعدته على التكيف بشكل أفضل مع المجتمع

سنجعل لة من العاملين بالمؤسسة اصدقاء لة ويتعاملون معه بطريقة ودودة مما سيوفر لة الاحتياجات الاجتماعية مثل الصداقة والود مع الناس وهذا ما يطور له مهاراتة الاجتماعية مثل فهم تعبيرات الوجه ولغة الجسد والعواطف لدى الاخرين بالاضافة الى تعلم قواعد المحادثة مثل الدوران في الحديث والاستماع النشط

وتحسين مهارات التواصل مثل التواصل اللفظي والتحدث بالسرعة المطلوبة في الحديث

وتحسين التنظيم الحسي لان طفل التوحد قد يعاي من اضطرابات حسية تجعله أكثر حساسية للمحفزات البيئية مثل الأصوات العالية أو الأضواء الساطعة لذلك سنوفر له بيئة منظمة ومهيأة لتقليل هذة المحفزات

توفير الدعم العاطفي لطفل التوحد يعد أمرًا حيويًا لمساعدته في التعامل مع مشاعر القلق والإحباط. يمكن أن تشمل هذه الجهود تقديم العلاج النفسي، واستخدام تقنيات “العلاج السلوكي المعرفي” (Cognitive Behavioral Therapy, CBT) لمساعدة الأطفال على تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع التحديات اليومية

تعزيز الوعي والفهم لدى أفراد الأسرة والمجتمع المحيط بطفل التوحد يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق التكامل الاجتماعي لذلك سنعطي الاسرة برامج التدريب والدعم الأسري يمكن أن تساعد في توفير البيئة المناسبة لتنمية الطفل ودعمه بطرق فعالة ومستدامة

ضمان سلامة أطفال التوحد يتطلب بيئة مُعدة بعناية، وتعاونًا مستمرًا بين الأسرة والمجتمع المحيط. من خلال اتخاذ هذه التدابير، يمكن تعزيز أمان الأطفال المصابين بالتوحد وتوفير بيئة تدعم نموهم وتطورهم بشكل صحي وآمن

لذلك قمنا بوضع نظام للاسرة يجب عليها اتباعه وهو كالاتي

تأمين البيئة المنزلية: تأكد من تأمين الأثاث والأجهزة الكهربائية، وإبعاد المواد الخطرة مثل الأدوات الحادة والمواد الكيميائية

أقفال وأمان الأبواب والنوافذ: استخدم أقفال آمنة ومناسبة لمنع الطفل من الخروج دون إشراف.

مراقبة الأجهزة الكهربائية: تأكد من أن الأجهزة الكهربائية بعيدة عن متناول الطفل أو مجهزة بحماية مناسبة

احجز معانا واضمن سلامة طفلك وتطورة في كافة النواحي